يُستخدم الأسبرين في علاج العديد من الحالات الصحية، مثل الوقاية من تجلطات الدم، وتقليل الالتهابات، وتسكين الألم، وخفض الحرارة، ولكن ما هي فوائد الأسبرين للنساء على وجه الخصوص؟[١]


فوائد الأسبرين للنساء

هناك العديد من الفوائد التي يُمكن أن يؤديها الأسبرين للنساء، وهي بالتفصيل كما يلي:[٢][٣]

  • الوقاية من بعض مشاكل الحمل، إذ يُعطى كإجراء وقائي للنساء الحوامل اللاتي عانين من إجهاضات متكررة سابقاً، أو اللواتي يُعانين من مشاكل التخثر في الدم، أو تسمم الحمل.
  • تحسين احتمالية نجاح عملية التلقيح الصناعي، إذ أثبتت إحدى الدراسات أن إعطاء جرعة منخفضة من الأسبرين للمرأة خلال عملية نقل الأجنة المجمدة (FET) في عملية التلقيح الصناعي، أدى إلى تحسين معدلات الحمل، ونجاح عملية الزراعة، وتثبيت الجنين، والولادة السليمة، وكذلك فهو يعزز عدد البويضات المسترجعة والتي تستخدم للتلقيح الخارجي لإتمام العملية.
  • الوقاية من النوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وبخاصة النساء كبيرات السن.[٤]



لا يُنصح باستخدام الأسبرين إلا بعد استشارة الطبيب، ففي بعض الحالات قد تفوق مخاطره الفوائد المرجوة من استخدامه.




رأي العلم بشأن استخدام الأسبرين للنساء

في إحدى الدراسات التي أُجريت على 39,876 امرأة يتمتعن بالصحة الجيدة، وتبلغ أعمارهن 44 عاماً وأكثر، تم فيها تقسيم النساء إلى مجموعتين، أعطيت فيها المجموعة الأولى 100 ملجم من الأسبرين يوميًا، وأعطيت المجموعة الثانية دواءً وهميًا، واستمرت الدراسة 10 سنوات تقريبًا، وقد كانت النتائج كما يلي:[٥]

  • النساء الأصغر من 65 عاماً: قلل الأسبرين خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو نقص التروية بشكل كبير، لكن دون تأثير على خطر احتشاء عضلة القلب، أو الوفاة بسبب أمراض القلب.
  • النساء الأكبر من 65 عاماً: قلل الأسبرين من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو نقص التروية بشكل كبير، إلى جانب تقليل فرص الإصابة باحتشاء عضلة القلب، وأمراض القلب والأوعية الدموية.


متى يجب استخدام الأسبرين للقلب؟

بما أن الأسبرين يقي من تجلطات الدم، فإنه غالبًا ما يوصف للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية، أو يحمي المرضى كما يلي:[٦]

  • تعزيز التعافي بعد الإصابة بنوبة قلبية.
  • منع حدوث النوبة القلبية الأولى.
  • علاج السكتات الدماغية والوقاية من حدوثها.
  • علاج أمراض القلب.


مبدأ عمل الأسبرين للوقاية من مشاكل القلب

يتراكم الكوليسترول داخل جدران الأوعية الدموية في الجسم، وقد يحدث ذلك في أحد الشرايين التي تُغذي القلب بالدم، وفي حال حدوث جرح أو قطع في هذه الشرايين، تتراكم الصفائح الدموية وخلايا الدم البيضاء في منطقة الجرع لإصلاحه، لتلتصق الصفاح الدموية معًا وتتكون الخثرة (الجلطة)، والتي يمكنها تضييق الشريان وإغلاقه بسهولة، مما يعني إعاقة تدفق الدم إلى القلب، وبالتالي حدوث النوبة القلبية، ويأتي دور الأسبرين في هذه الحالة بأنه يُقلل من تأثير تخثر الصفائح الدموية؛ فهو يمتلك تأثير مميع للدم، وبالتالي يقي من الإصابة بالنوبة القلبية.[٧][٦]


ما هي الفئات التي يجب أن تتجنب تناول الأسبرين؟

توجد بعض الفئات التي يجب عليها الحذر من الأخذ الأسبرين بصورةٍ عشوائية أو دون استشارة الطبيب، وتتضمن هذه الحالات ما يلي:[٧]

  • المصابون بحساسية تجاه الأسبرين.
  • المصابون بأحد اضطرابات النزيف، أو حالات صحية تزيد خطر الإصابة بالنزيف.
  • مرضى قرحة المعدة.


المراجع

  1. "Is Taking Aspirin Good for Your Heart?", hopkinsmedicine, Retrieved 15/2/2022. Edited.
  2. "Does low-dose aspirin improve pregnancy rate in women undergoing frozen-thawed embryo transfer cycle? A pilot double-blind, randomized placebo-controlled trial", wiley, Retrieved 19/2/2022. Edited.
  3. "Efficacy evaluation of low-dose aspirin in IVF/ICSI patients evidence from 13 RCTs", ncbi, Retrieved 19/2/2022. Edited.
  4. "Aspirin and women - age matters", harvard, 9/3/2014, Retrieved 15/2/2022. Edited.
  5. Julie E Buring, "CON: Should aspirin be used in all women older than 65 years to prevent stroke?", pubmed, Retrieved 15/2/2022. Edited.
  6. ^ أ ب "More Women Should Take Aspirin", texasheart, Retrieved 15/2/2022. Edited.
  7. ^ أ ب "Daily aspirin therapy: Understand the benefits and risks", mayoclinic, Retrieved 15/2/2022. Edited.