يُنتَج الكارنتين بأنواعه المختلفة بشكل طبيعي من الأحماض الأمينية الموجودة في جسم الإنسان، وغالباً ما تكون كميّته كافية ليقوم بدوره في إنتاج الطاقة، إلا أنّ البعض قد يعاني من نقص مستوياته في الجسم، مما يستدعي الحصول عليه من مصادره غذائية أو تناوله كمكمّل غذائي، فما هي أنواع الكارنتين؟[١]


أنواع الكارنتين

ينقسم الكارنتين إلى أنواع عدّة تختلف بنشاطها البيولوجي ووظائفها في خلايا الجسم، ومن هذه الأنواع:[٢][٣]

  • إل-كارنتين: (L-Carnitine)، يُعَدّ من أكثر أشكال الكارنتين فعاليّة في التخلّص من الجذور الحرّة الناتجة من عمليات انقسام الخلايا، كما يلعب دوراً مهمّاً في تحسين وظائف خلايا الدماغ، والكبد، والكلى، وتعزيز صحّة القلب، بالإضافة إلى تخفيفه لبعض أعراض العلاج الكيميائي لدى مرضى السرطان، وله دور فعّال أيضاً في إنقاص الوزن.
  • د-كارنتين: (D-Carnitine)، يتسبب هذا الشكل من الكارنتين بتأثير ضارّ في خلايا الجسم؛ حيث إنّه قد يُثَبّط امتصاص الجسم للأشكال الأخرى من الكارنتين، فيمنع الاستفادة منها.
  • أسيتيل إل-كارنتين:(Acetyl-L-Carnitine)، ويُطلق عليه (ALCAR)، وله دور فعّال جداً في تعزيز وظائف خلايا الدماغ والأعصاب، لذلك فهو مناسب جداً في حالات الانتكاسات العصبيّة.
  • ترترات إل-كارنتين: (L-Carnitine-L-Tartrate)، يُعدّ من أنسب الأشكال للأشخاص الرياضيين، نظراً لسرعة امتصاصه، وقدرته على تخفيف ألم العضلات الناتج عن ممارسة الرياضة.
  • بروبيونيل إل-كارنتين: (Propionyl-L-Carnitine)، وهو من الأشكال المناسبة لمرضى الروماتيزم، وله دور فعّال في تخفيف الألم، وتعزيز صحّة القلب والأوعية الدموية؛ وذلك لإنتاجه أكسيد النيتريك مما يحسّن من تدفُّق الدمّ.


الأنواع المتوفرة كمكمّلات غذائية

تتوفر ثلاثة أنواع من الكارنتين على شكل مكملات غذائية تباع في الصيدليات بدون وصفة طبيّة، حيث تُصرف بهدف إنقاص الوزن، وتحسين أداء التمارين الرياضية، ولكن ينبغي تجنب استخدامها دون استشارة الطبيب، ومن هذه الأنواع:[١]

  • مكملات إل- كارنتين.
  • مكملات أسيتيل-إل-كارنتين.
  • مكملات بروبيونيل-إل-كارنتين.


مصادر الكارنتين في الطعام

من أكثر أشكال الكارنتين توفُّراً في الطعام هو إل-كارنتين (L-Carnitine)، حيث يتوفر بنسب جيّدة في اللحوم الحمراء، والأسماك، ومشتقّات الحليب، كما أن معدّل امتصاصه من الطعام أعلى من المكملات الغذائية، لذلك فهو لا يُستخدم كمكمّل غذائي إلّا في الحالات الضرورية فقط؛ كعلاج الأمراض.[٣]


فوائد الكارنتين في الحالات المرضية

يلعب الكارنتين دوراً مهمّاً لتحسين حالة المرضى الذين يعانون من الأمراض التالية:[٤]

  • مرض السكري: يقلل الأسيتيل كارنتين من مستوى الجلوكوز في الدم، ويحدّ من مقاومة الخلايا للإنسولين.
  • فرط نشاط الغدّة الدرقيّة: يخفف إل-كارنتين من الأعراض الناتجة من فرط نشاط الغدّة الدرقية، والمتمثلة بخفقان القلب، والعصبيّة، والتعب.
  • العقم عند الرجال: يوفر الكارنتين مجموعة فوائد للرجال، ومنها التقليل من مشاكل الخصوبة لدى الرجال، من خلال زيادة عدد وحركة الحيوانات المنوية.
  • قصور القلب ومشاكل الدورة الدموية: يحمي بروبيونيل إل-كارنتين القلب والأوعية الدموية، كما يُحَسّن من أعراض قصور القلب المتمثلة باضطرابات في نبضات القلب، وألم في الصدر.
  • أمراض الكلى: تقلّ مستويات الكارنتين أثناء غسيل الكلى، لذلك يجب تعويضه من مصادره الخارجيّة، ولكن تحت إشراف الطبيب.
  • مرض الزهايمر: يحدّ الأسيتيل كارنتين من تطوّر مرض ألزهايمر، ويقلل من أعراض الاكتئاب، كما يزيد الوعي والإدراك، ويحسّن من صحّة الدماغ.

اقرأ أيضاً: طريقة استخدام الكارنتين.

المراجع

  1. ^ أ ب "Carnitine", ods, Retrieved 2/1/2022. Edited.
  2. "What to know about L-carnitine", medicalnewstoday, Retrieved 2/1/2022. Edited.
  3. ^ أ ب "L-Carnitine: Benefits, Side Effects, Sources and Dosage", healthline, Retrieved 2/1/2022. Edited.
  4. "Acetyl-L-Carnitine in Type 2 Diabetes (DIABASI)", clinicaltrials, Retrieved 2/1/2022. Edited.